مكي بن حموش

6879

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال مجاهد : شأنهم « 1 » . وقال قتادة وابن زيد : حالهم . والبال كالمصدر ، ولا يعرف منه فعل ، ولا تكاد العرب تجمعه إلا في ضرورة شعر « 2 » فيقولون « 3 » : بالات « 4 » . وقال المبرد : قد يكون للبال « 5 » موضع آخر يكون فيه بمعنى القلب « 6 » . ( وقال النقاش « 7 » : وأصلح بالهم : نياتهم ) « 8 » ، يقال : ما يخطر هذا على بالي ؛ أي : على قلبي ، والمعنى عند الطبري : وأصلح شأنهم وحالهم في الدنيا عند أوليائه « 9 » في الآخرة بأن أورثهم نعيم الأبد والخلود « 10 » في جناته ، والآية نزلت في أهل المدينة « 11 » ، ثم

--> ( 1 ) انظر : العمدة 274 ، وتفسير مجاهد 604 ، وجامع البيان 26 / 25 ، وتفسير القرطبي 16 / 224 ، وابن كثير 26 / 173 . ( 2 ) ع : " الشعر " . ( 3 ) ح : " فيقولان " وهو خطأ . ( 4 ) انظر : " جامع البيان 26 / 25 ، وتفسير القرطبي 16 / 422 ، وابن كثير 4 / 173 " . ( 5 ) ح : " لبال : وهو تحريف " . ( 6 ) انظر : " العمدة 274 " واعراب النحاس 4 / 178 ، وتفسير القرطبي 16 / 224 . ( 7 ) محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون : أبو بكر النقاش ، عالم بالقرآن وتفسيره ؛ أصله من الموصل ، ومنشأه ببغداد ، وقد اعتمد الداني في التيسير على رواياته للقرآن ، أخذ القراءة عرضا عن أبي ربيعة ، طاف الأمطار والبلدان ، وكتب الحديث ، وقيد السنن ، وصنف المصنفات في القراءات والتفسير ، توفي 351 ه . انظر : وفيات الأعيان 4 / 278 ، وميزان الاعتدال 3 / 520 ، وغاية النهاية 2 / 119 ، وتاريخ بغداد 2 / 201 ، والأعلام 6 / 181 . ( 8 ) ساقط من ع . ( 9 ) ح : " أوليائهم " . ( 10 ) ع : " الخلد " . ( 11 ) ع : " في أهل المدينة نزلت " .